الشباب السوداني في مهب ريح العولمة….طرق معالجة السلبيات و الاستفادة من الايجابيات
تمهيد :
إن العولمة ظاهرة جديدة قديمة، وتستمد خصوصيتها من تطورات فكرية وقيمية وسلوكية عدّة برزت بشكل واضح خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي، ويأتي في مقدمة هذه التطورات انفتاح الثقافات العالمية المختلفة وتأثيرها وتأثرها ببعضها البعض، ولم يحدث في التاريخ أن أصبحت الثقافات والحضارات- بما في ذلك أكثر المناطق الثقافية انعزالاً- منفتحة ومنكشفة بقدر ما هي منفتحة ومنكشفة حاليا،ً ومثل هذا الانفتاح الثقافي يحدث للمرة الأولى في التاريخ وتتجلّى مظاهر تأثير العولمة في الثقافات بالتطور الهائل في تقنيات وسائل الاتصالات والمعلومات، كالفضائيات والإنترنت، وما رافق ذلك من سرعة انتشار المفاهيم والقيم والأفكار عبر القارات من دون قيود، والحرية الكاملة في انتقال المعلومات والأفراد. وانتشار الثقافة الاستهلاكية الماديةً، بحيث أصبح العالم مقبلاً على رموز الثقافة الاستهلاكية ومعطياتها، التي غدت رائجة في العالم وموجودة في كلّ مكان وفي كلّ المجتمعات وهو مادفعنا لطرح هذا لملف (الشباب السوداني في مهب ريح العولمة….طرق معالجة السلبيات و الاستفادة من الايجابيات)
ملاحظات عام:
📢ان السودان من اقل الدول الافريقية في الانفاق على التعليم العام،، ولا ينافسه في هذه المرتبة المتأخرة الا تشاد وارتيريا
📢كيف نرفع درجة اهتمام القائمين على الامر و متخذى القرار بقضية التعليم… كيف نقنهم ان لا مشروع (حضارى او غيرة) سينجح بدون بناء شبابنا و ابناءنا و تسليحهم بالتعليم .
📢ان من اخطر إشكاليات العولمة ان سادتها ودهاقنتها من حراس الثقافة الرأسمالية الكولونيالية الدولية..والمستعمرون الجدد ..انهم فصلوها وصمموها بهدف فرض مركزية واحدة على العالم، مستأصلة بذلك الخصوصية التاريخية والثقافية والدينية للمجتمعات و الدول التابعة والمهمشة، ويمكن القول بأن خطورة العولمة ناجمة بالأساس في كونها لا تبسط هيمنها بشكل مباشر بل تلجأ إلى ما يمكن تسميته بالاحتواء الثقافي للآخر عبر شحنه من القيم الجديدة مفارقة لنوعية القيم التي تتشربها في فضاء مجتمعه ذي الإرث الحضاري الخاص، ومن بين هذه الفئة التي تستهدفها العولمة بنموذجها الحضاري فئة الشباب في مجتمعاتنا – وللاسف . نجد ان موجات واعاصير العولمة الكولونيالية تاثرت بها عدة اجيال من بلادنا فاصبح لدينا منتج ونموذج محور ومستلب لا يقوي علي الاستنبات والازدهار الا تحت محميات وشبكات ظل العولمه
📢موضوع العولمه واثارها المترتبه موضوع في غاية الاهمية وهنالك شبه اجماع ان العولمه وسائلها واليات تمددها لامفر منها اذا استخدمنا العقليه البولسيه او العقليه الدينية الرجعيه تبقي الاشكاليه في الفقه وتجديد الفقه الاسلامي وكيفة التعامل معها فهي تخاطب الفكر وتتجاوز الحدوظ الجغرافيه والقوانين والنظم للدول تكاد تنسف مفهوم السيادة الوطنيه وغيرها واهدافها معلومه✅ غزو ثقافي فخطورة الغزو الثقافي ان ما نراه سموم مبثوثه واستهداف لقيمنا وحضارتنا عند الغرب او شرق اسيا اشياء ومورثات عاديه عندهم وهذا ديدنهم هذا فكرهم وثقافتهم ومنتجاتهم هذه بضاعتهم واستطاعو ان يروجو لها فاين بضاعتنا
📢نحن مخاوفنا من العولمه اتت من اتجاه القيم اكثر من اتجاه المنتاج المستهلكه رقم ان الاثنين مرتبطين بالثقافه،،،فمشتروات اي بلد مرتبط بثقافه مجتمعاته…والغرب يعمد الي تغيير الثقافه بغرض تسويق منتج معين
📢من الخطأ والخطأ القاتل جدا ان نتعامل مع العولمة بخطة واسلوب الدفاع فهو بداية الانهزام وتسهيل مهمة الوافد .
📢 كيفما احسنا استخدام ادوات العولمة بالصورة الصحيحة السليمة نستطيع ان نكون عضو مؤثر في المنظومة
📢 السودان يتاكل من اطرافه كل ذلك واسبابه جليه لنا وان الشباب اليوم اصبح مفتوح امام كل العالم ليعرف الفوارق الدينيه والماديه واين هو الان من ركب الشعوب لذا لابد من استيعاب الشباب في بوتقه علميه ممنهجه ومدروسه وبتخطيط دقيق وبسرعه الزمن لا ينتظر
📢نحن مازلنا مختلفين الفن فكيف لايغزونا فن غيرنا،،،ولازلنا مختلفين حول امتلاك الثروه وندعو الي الزهد ونشمئز الغني فكيف ننتج وكيف لايغزونا منتج غيرنا،،،نحن لازلنا نختلف حول عمل المراه وخروجها وسفرها ومشاركتها نعيش بنصف مجتمع فكيف لايهزمنا مجتمع كامل ويتفوق علينا،،،نحن نزج بالاسلام في معركه كامله ضد التحضر رغم تثبيت القران لسعاده يوسف حين احسن به ربه وجاء به من البداوه الي الحضر.نخبنا الثقافية والسياسية السودانية سادتى فى كل تاريخنا الحديث والتى تاتى دوما محمية بالبندقية و ﻻتجد فرصة فى الابداع لتشكل ثقافات راسخة مستمده من دييننا هى كذلك فقيرة حتى فى ثقافاتها المحلية والسودانوية
📢 هل أعددنا أبناءنا للتماهي مع وسائط العولمة أم صرنا في الزفة وغير منتبهين للنتائج
📢هل اعددنا أنفسنا بصورة كافية لمواجهة العولمة بمعرفة الكيفية المناسبة للتعامل معها ، وتعظيم إيجابياتها والتخفيف من اثارها السالبة في الاختراق والاستلاب الفكري والثقافي
📢 لإيجاد حلول لهذا التيار الجارف ولهذا الاختراق الثقافي الواضح أميل كثيرا لفكرة التعامل مع العولمة وليس مواجهتها او محاربتها والوقوف ضدها
📢لابد ان نستصحب مع ذلك واقع الحال بأننا الحضارة المستهدفة وان الصراع هو صراع فكري وثقافي وحضاري ، اذا لم نعرف عدونا وأدواته وأسلحته ومخاطره لن نستطيع ان نعد العدة لمواجهته او حتي للتعامل معه ،،أريد شبابا يفتخر ويزهو باسلامة وبلغته وبأمته وواقعه ويقاتل عنها كمقاتل في ساحات الوغى ولكن يجب إعداده جيدا بإتقان لغة الغير يعني لغتين تلاته زيادة على لغته الأم سيخرج لنا أجيال تعتز بدينهم وثقافتهم ومورثاتهم💊هناك مشاكل تواجه الشباب تدفعه للتوجه الى هذه العوالم الافتراضيةالفراغ….غياب الاسرة….البطالة …و الكثير الذي يحتاج الى معالجات من قبل اطراف مختلفةالذين يخشون العولمه اما انهم يخشون تسليط النور علي ثقافتهم واقتراب شمس المنطق منها لانها في كثير من جوانبها ملزقه بشمع سهل الزوبان،،،فهي ليست دين ولكنهم يدعون انها دين وانها منزله وان النبي قالها وماقالها النبي قالها بشر وتجاوزها الزمن كلحس الاصابع واكل لقاط البرش،،،او يخشون العولمه لانهم غير منتجين وانتاجهم غث وبضاعتهم مزجاة في سوق المنافسه ويودون فرضها علي بيوتهم وعلي شعوبهم بقوانين ولوايح قهريه،،،العولمه هي زوبان الحدود والفواصل بين البشر والسياده فيها للمنطقي من مفردات الثقافة او المحكم من مصنوعات البشر،،،العولمه هي ان تمكث قويا متفوقا طالما كنت محافظا علي جوده صنعتك دايم التطوير لها والا فسيكتسحك النمور القادمون من خلفك،،،وان تكون ثقافتك ومفردتك هي السائده طالما ان مسنوده بالتطوير البحثي معبره عن كل جديد،،،اقول وهذا راي دعوا ناقة البشرية تمضي فانها ماموره وان العالم افضل منا في ثقافته فهو من اكتشف لنا الديمقراطيه ووسايلها وفشلنا نحن في استنباطها من ديننا ولم تلد ام افكارنا الا عقم الاستبداد وحكم الهرقليه…ثقافة العولمه هي من طورت لنا مفاهيم الشفافيه ومعاييرها ومقاييسها،،،ومقاييس التحضر وحوكمته،،،وثقافة العولمه هي من انتج لنا الجوده الشامله،،والمعايير القياسيه وقد فشلنا ان نزن بالقسطاس المستقيم رقم قراننا،،،الغرب جاد في 90%من شؤونه الحياتيه ولكن تطرفنا صوره لنا عالم من الفوضي والظلم واللا اخلاق وذلك محض كذب وافتراء عطل حركة تبادل الثقافة والعلم فجعلنا امة من الجهل والتخلف والفقر والادعاء الاجوف والاذدراء الفارغ.دعوا ابناءنا يتعلموا وينفتحوا وسيذهب الغث ويبقي الثمين وسيذهب الذبد جفاءا ويبقي ماينفع الناس… لينتهين رجال ينامون الضحي ولم يضيفوا للانسانيه سوى الهراء لينتهوا من بخس جهد ملايين العلماء في المعموره يجلسون الليل والنهار خلف الاجهزه ليضيفوا للبشريه وتنتظر الجمارك والضرائب في اصقاع الارض لتقتات علي جهدهم وتمتلئ خزائن المستبدين الفاسدين ثم يسبون العولمه!!!
⬛محور التعليم :
💡ضعف التعليم في المدارس الحكومية فتح المجال للتعليم الخاص والذي اصبح منتشر دون أشراف كاف من وزارة التربية والتعليم وجله مركز على جمع المادة دون المحتوى وكل المدارس الخاصة المتميزة تركز على مجموعة معينة من الطﻻب النابهين المتميزين دون بقية الطﻻب لتكسب بهم الشهرة الاعلامية واﻻكاديمية
💡هل لسياسات التعليم واهداف المناهج الدراسية صلة واتساق مع سياسات واستراتيجيات الدولة وقيمها العليا؟؟ سؤالي عن التجربة السودانية
⬛دور الاسرة …المجتمع ….منظمات المجتمع في مواجهة تيار العولمة
💟عرفت الأسرة على أنها العنصر الأساسي للمجتمع، يمارس أعضاؤها وظائف، ولهم حقوق وعليهم واجبات، والأسرة حقيقية واقعية لا يمكن الاستغناء عنها وهي تطلع بمسؤولية التربية والتكوين والتثقيف
💟الأسرة هي الأمة الصغيرة، ومنها تعلم النوع الإنساني أفضل أخلاقه الاجتماعية، ومن الأسرة تعلم النوع الإنساني الرحمة والكرم.. فلولا الأسرة لم تحفظ صناعة نافعة توارثها الأبناء عن الآباء، ثم توارثها أبناء الأمة جمعاء
💟ان الأسرة هي البيئة الأولى لتدريب الإنسان على المسؤولية التي كلفه الله بها، وهي عمارة الأرض، وهي الميدان العملي الأول الذي يمارس من خلالها مسؤولية قوامته عليها، لينتقل – بعد ذلك – من نطاق الأسرة الضيق إلى نطاق المجتمع الكبير
⬛القدوات ودورها في مواجهة الغزو الثقافي
🎯اصنع فكر الإنسان، و صغ قيمه و أدبياته، و أمّن له مصادر معرفته و وسائل التواصل الاجتماعي و المجتمع الذي تريد أن يتواصل هو بها معه حينئذ فقد صنعته و أنتجته…لأن الإنسان ليس غير فكره و اتجاهاته و مقاصده و المحيط الذي يتواصل معه و يتبادل معه قيمه و ذهنه و شخصيته…
🎯وهل الإنسان غير شخصيته و هل الشخصية غير الافكار والاتجاهات والقيم و نمط الحياة…من بات سباقاً في صياغة هذه العناوين و صناعتها هو صانع الإنسانية المعاصرة ان تدبرنا الامر….
🎯القدوة ، ولربطها بموضوع مجابهة العولمة تحتاج منا نحن، صنع بيئة حصينة فيها متطلبات النشء وكل ما يشبع رغباتهم مما يملأ الفراغ الذي يلهثون وراء العولمة لملئه، صحيح ان العولمة امتلكت زمام المبادرة وعندها وسائل هجومية متطورة للغزو الفكري والاجتماعي، ولكن اقول الامر ليس مستحيلا وأقول كما يقول اﻷمريكان: نحن لم ندخل بلدا الا عبر بوابة ابنائه
🎯القدوة حسنة او سيئة حسب تطابق سلوكها وتصرفاتها مع ما تحمله من افكار ومبادئ أو حسب الافكار والمبادئ التى يضعها المصنف ويمكن ان نقسمها الى فئتين:
1⃣ الفئة الأولى: قدوة بحكم الموقع ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) ابتداء” من الأب والأم ومرورا بأي مسئول في أي موقع في أي مستوى في أي مجال في أي مجتمع وانتهاء” برئيس الجمهورية ويضاف اليهم كل من يحمل فكراً ورسالة تجاه المجتمع
وهذه الفئة يجب أن تعي دورها وتزن سلوكها وتصرفاتها ليتناغم مع افكارها ومبادئها. (لا تنهى عن خلق وتأتي مثله .. عار عليك إذا فعلت عظيم)
2⃣ الفئة الثانية: قدوة ذاتية وهم الذين خلقوا لانفسهم معجبين واتباع ومريدين في المجالات والشرائح المختلفة .. منهم العلماء والمفكرين والادباء والشعراء والفنانيين والرياضيين والسياسيين وشيوخ الطرق الصوفية وكافة نجوم المجتمع منهم المحليين ومنهم عابري القارات. وهولاء لهم تأثير كبير جداً على معجبيهم ومريديهم وتشكيل آرائهم وقناعاتهم والحكمة تقتضي توظيفهم والإستفادة منهم في توصيل وغرس القيم والمبادئ في شرائح المجتمع المختلفة (تجنيد نوعي) .
الذين اخترعوا ادوات العولمة لم يوظفوها في اللهو واﻻشياء الفارغة بل مستفيدين منها في كل ما هو جميل ومفيد لهم
⛅مفهوم القدوة وصلتها بالتأثير والتغيير.
⛅أهمية القدوة وأنواعها ودرجات تأثيرها التربوي.
⛅صناعة الرموز والنجوم وتأثيرها الفكري والسلوكي.
⛅مكونات شخصية القدوة ومواصفاتها.
⛅البناء الإيماني للقدوات، وأثره في تحقيق رسالتها.
⛅ الجانب النفسي والعاطفي في شخصية القدوة.
⛅ الجانب السلوكي من شخصية القدوة
⬛ محورالمجتمع المدني تعريفه ….منظماته ….تقسيماتها المختلفة ….و دورها في مواجهة تيار العولمه
♋كل المؤسسات التي تتيح للأفراد التمكن من الخيرات والمنافع العامة دون تدخل أو توسط الحكومة”.واضح أننا إذا اهتمينا بها وطورناها …سيكون لها دور كبير إيجابي في ترقية وتنمية المجتمع … فهي تغطي كل الشرائح تقريبا
🔴 سلبيات عامه :
🔻من الآثار السالبة للعولمة ظاهرةالتطرفوالمطرفين في مقابل ضياع القيم والاخلاق.
🔻 ادمان الشباب على العاب البلاي ستيشن على الهواء مباشرة وهي لاتقل خطورة عن إدمان المخدرات
🔻منع النشاط الطلابي في الجامعات ساهم في أبعاد الشباب من المشاركة الفاعلة في التفاعل مع هموم ومعاناة الوطن والمواطنين. .بل أصبحوا مغيبين و خارج الواقع…
🔻تراجع مسؤولية الأب في زمان اللهث وراءلقمة العيش.. وتحول المسؤولية إلى الأم، والرهان على وعي الأم وصلابتها على كبح جماح عاطفتها في التربية.
🔻 اضطمحلال شخصية المدرس وتراجع دور المدرسة.
🔻ضعف الوازع الديني لدى الشباب..
🔵سلبيات محور التعليم :
🔹فلم يعد المعلم هو القدوة والمثال للتلميذ وقد فقد هيبته ورهبته ومكانته في المجتمع
🔹الشباب ارض خصبه لكل وافد فقد علمناهم على مدى سنين ان يحفظوا و يقبلوا كل الوارد لا ان يحللوا و يناقشوا و يختاروا…
🔹ان الحكومه و بتقليل نسبة الصرف على التعليم ساهمت في غياب انشطه مفيدة تملا وقت الفراغ لدى ابناءنا… و بالتالى تركنا ابناءنا للفراغ العريض و اصبحو عن طريقه ارضيه خصبه لكثير من الظواهر الخطره
🔹 غابت الجمعيات الأدبية والمنتديات والليالي الثقافية والمسابقات المدرسية وغيرها من الأوعية التربية العظيمة التي كانت تساهم في تشكيل الطالب
🎯اذا لم نفق من غفلتنا في الوقت المناسب سيأتي جيل متعولم يحكم ويدير جميع مؤسسات الدولة والمجتمع ولايعرف شيئا كثيرا عن دينه وثقافته وحضارته ولا يؤمن بكل ذلك.
🔹يركز اغلب التعليم الخاص على شحن الطالب باﻻكاديميات دون اهتمام بالجانب التربوي والثقافي لذلك تجد اغلب الطﻻب حتىالجامعيين ليس لهم معرفة او حتى اهتمام بمايدور في وطنهم
🔶 دور الاسرة …المجتمع ….منظمات المجتمع في مواجهة تيار العولمة
🔸التفكك الأســـري
🔸 انماط السكن المخصصه ساهمت في توفير بيئة انعزاليه
⚫محورالمجتمع المدني تعريفه ….منظماته ….تقسيماتها المختلفة ….و دورها في مواجهة تيار العولمة
➖ المنظمات الطوعية الغربية (الدولية) هي احد ادوات العولمة والاستعمار الحديث وهي الحاكم الفعلي لكثير من دول العالم الثالث وتعمل وفق الاجندية الكنسية والصهيونية
الايجابيات :
محور التعليم :
دور الاسرة …المجتمع ….منظمات المجتمع في مواجهة تيار العولمه
🌴 محور المؤسسه الدينيه السودانيه ودورها في مواجهة العولمه والغزو الثقافي
🌙 ايجابيات:
إتاحة فرصة كبرى لنشر الإسلام وذلك من خلالزوال كثير من العوائق التي كانت تحول دون نشر العقيدة الإسلامية مع سهولة الاتصال عبر شبكة الإنترنت وسهولة التواصل عبر وسائل الإعلام الفضائية (مرئية ومسموعة) وهو تحد جديد أمام المنتمين للثقافة الإسلامية
🌙ايجابيات:
سهولة الحصول على المعلومة المفيدة؛ وهو أمر يسهم في بناء الجانب العلمي والمعرفي في الأمة الإسلامية عن طريق الحصول على الإحصاءات الموثقة والأبحاث العلمية بل وحتى الفتاوى الشرعية التي تسهم مجتمعة في نشر العلم والمعرفة ودعم عناصر العملية التعليمية الخمسة ، أو ما يسمى بالميمات الخمس: (معلم، متعلم، منهج، مكان، مجتمع)
🌙ايجابيات :
الاطلاع على مساوئ الثقافة الغربية والأخطاء الكبرى فيها؛ وهذا الأمر يتم من خلال توسع أصحابها في نشرها ومحاولتهم تسويقها بين الشعوب؛ لكنهم في إطار العولمة لا يستطيعون حجب المساوئ عن أعين الآخرين مما أدى إلى نفور الكثيرين من هذه الثقافة الغربية ولا سيما في نسختها الأمريكية
🌙ايجابيات :
زيادة التواصل بين المسلمين:وذلك باستخدام آليات العولمة فأصبح المسلم قادرًا على معرفة أحوال إخوانه المسلمين في المجتمعات الأخرى، ومعرفة التحديات التي تواجههم وبالتالي عونهم وتقوية الارتباط بهم
🚔 الدور الحكومي في مواجهة تيار العولمة
🚨العمل على تضييق الفجوه الالكترونيه التي حرمت الشباب من الوصول الى مصادر المعرفه الكونيه في مجالاتها البحثيه والأكاديمية المهمه التي تساهم في تسريع تأهيل الشباب لتحملهم هم المشاركه في بناء واعادة بناء الامه السودانيه ونهضة السودان الاهتمام بالمحتوى الالكتروني السوداني والمساهمة في عرض السودان غير سودان الحروب والمجاعات والمكائد السياسية و المفاوضات الاميبية التي تهزم اي شاب باحث عن السودان بالصوره التي تساهم في تغريب الشباب عن وطنهم وفي ظل غلاء مصادر المعرفه التقليدية عن السودان للطلاب والباحثين الشباب لابد من الاهتمام بالمحتوى الالكتروني الذي يعين شباب الداخل ويحسن من عرض السودان في منصات البحث العلميفعلي الحكومة ممثلة في وزارة الثقافة …والتربية والتعليم …والشباب والرياضة … أن تولي امر الثقافة والمسرح …والرياضة ..مزيدا من الاهتمام ..بابتكار اساليب جاذبة …وتكثيف الانتاج المسرحي الكوميدي وغيره …بحيث يكون جاذبا للشباب. ..وكل شرائح المجتمع …وذكيا …وعاكسا لثقافتنا السودانية العربية الأفريقية الإسلامية …اعتقد ان الحكومة يجب عليها ومن خلال مؤسساتها المختلفه والتدفق المعلوماتى الضخم ان تمثل حائط السد لكل سلبيات العولمة التى تتدفق علينا وذلك بتصميم السياسات والبرامج المختلفة والبديلة عن تلك التى تغزونا فى المجالات المختلفة وان تعمل الحكومة كذلك من خلال مؤسساتها ايضا بالاستفادة القصوى من تجارب الدول من التدفق المعلوماتى فى تطوير ادائها وتحسين المعرفة لدى العاملين لديها والناس عامة من خلال وسائطها المختلفة…اعتقد ان النظام الالكترونى احدى فوائد العولمة وانتشار الافكار الهدامة احدى سلبياتها فكيف تعمل الحكومة على الاستفادة القصوى من التدفق المعلوماتى (العولمة) وتتفادى سلبياتها؟المؤسسات المعنية بالشباب والثقافية تعتبر من المؤسسات الديوانية التي تتسم بالرتابة ومقاومة التغيير .. ويساعد على هذا التكلس فقرها ونظرة الحكومة لها باعتبارها مؤسسات للترضيات والمحاصصة لذا اذا اردنا منها المساهمة في درء اخطار العولمه لابد من اعادة موضعها في مكانها الصحيح في استراتيجية الدولة
💚التوصيات :
💥ضرورة تاسيس مركز يهتم بوضع الموجهات ومراقبة ما يقدم للاطفال وضرورة السعي الجاد لإيجاد مشاريع إنتاجية اقتصادية واجتماعية وطوعية لاستيعاب طاقات الشباب في مختلف المجالات
💥ضرورة ايجاد مراكز واندية للشباب في كل الأحياء تحتوي على مختلف الأنشطة الرياضية والاجتماعية لاستيعاب طاقات الشباب
💥من اراد الفوز واختصار مشوار التربية فليزم امر اولاده واهل بيته للصلاةضرورة تسليح النشء بالعقل وإدخال القناعه في انفسهم بان بضاعتهم افضل وابقي وتبصيرهم برسالتهم ودورهم في هذه الدنيا وكيف يعيشون فيها ايجابيا و كيفية عطاء افضل ما لديهم للغرب الذي يحتاجه وان الثقافات السالبه الي زوال وترسيخ القناعة لديهم بانهم رساليون لذلك لابد من التعامل من منطلق هذه الرسالية مع العالم
💥الاستفادة من الوسائل الحديثة في بث انتاجنا الفكري ومردودنا الثقافي وقيمنا واطروخاتنا في المجالات المختلفة وإيصالها كبدائل لهذه الأجيالاننا اليوم احوج الى المدرسة وتاهيلها وهو ما تبقى لنا لاسناد الاسرة
🔑محور التعليم :
⏳التعليم قبل المدرسي او رياض الاطفال فقد اصبحت جزء من المراحل التعليمية بل مرحلة خطيرة ينبغي ان يوضع لها منهج خاص يركز على التربية السليمة وتختار لها مربيات وفق اسس ومعايير تناسب هذه المرحلة المهمة والروضة نفسها ينبغي ان تكون بمواصفات وضوابط
⏳ضرورة اختيار المعلمين وخاصة مرحلة الاساس بمعايير تربوية واكاديمية فهم اساس التربية والتعليم فلا يستقيم ان يكون التعليم مهنة من لا مهنة له وهو الاستثمار الحقيقي للبلد
⏳المنهج يحتاج الى مراجعات كثيرة خاصة مرحلة الاساس يجب ان يركز على الجرعات التربوية والوطنية بصورة اكبر وان تضمن في المنهج بصورة ذكية بحيث يتشبع بها التلميذ وتكون جزء من تكوينه ولا تكون مواد تذاكر للامتحان والسلام
⏳بيئة المدرسة يجب ان تكون مهيأة لكل المناشط ثقافية ورياضية واجتماعية اضافة الى الوسائل التعليمية الحديثةان ثورة التقنية العولمية هذه من محن آخر الزمان لابد تعلمها بتفاصيلها ومعرفة جميع طرقها وبالتالي تسهيل استخدامها في مكارم الاخلاق ونشر العلم النافع
⏳اشغال الشباب بالاستفادة من العولمة في الملخصات ومجموعات معلمي المدرسة واعمال الوالدين وحساباتهم واشراكهم معهم في اجهزتهم ؛ بحيث يخلو في الغالب جهاز الابناء من اي مخالفات ؛ 👈🏽 يكون الرمز السري معروف للجميع- قرار حاسم غير قابل للمناقشة
⏳الاستفادة من العولمه لترويج ماعندنا وصنع حراك وغزو ثقافي اسلامي فاذا كان الخصم قويا نعد له ما استطعنا من قوة
⏳توعية المجتمع بالاخص الاباء والامهات من خطورة الوسائط الاعلاميه والهواتف الذكيه علي الابناءوتوعية الشباب بالمدارس والجامعات من الاهتمام بالاعلام الاسلامي نحذو حذو قناة الجزيرة وتوجيهه ليعكس الصورة المثلي للاسلام
⏳ضرورة ايجاد المعلم المدرب الذكي الواعي لدوره المواكب للتطور، ليلبي الحاجات المتغيرة للطالب والمجتمع معاً، ومن هنا ظهرت الحاجة إلى استراتيجيات جديدة تضمن استمرار مجاراة المعلم للعصر الذي يعيش فيه ،وأهمها إستراتيجية ” التعلم مدى الحياة للمعلم” والتي تجعل من المعلم مهنيا منتجا للمعرفة ومطوراً باستمرار لممارساته المهنية،مما يغير بشكل جذري الرؤى التقليدية في التعليم والنظام المدرسي، ويقدم عملية الوعي بأن التعليم والتدريب هي عملية مستمرة.دراسة ألوان النشاط الترفيهي والاجتماعي التي تعهد بها المدرسة والبيئة للشباب ومدى مقدرتها على تاسيس ارتباط وطني ايجابي مع البلد وانسانها بمايسهم في انتاج قادة مستقبلين قادرين على تلمس هموم الوطن ومعالجتها
⏳دراسة تشغيل التلاميذ وتنفيذ المشاريع التنموية في البيئة على نسق التعليم التشاركي حتى يتسلح الشباب بالروح المقاتلة التيلاترضى بغير الانجاز ضمن منظومة الوطن الذي يعرف تفاصيله وتضاريسه.دراسة مشكلات التلاميذ في البيئة عبر معلمين وباحثين تربويين يعرفون ما المطلوب منهم في ظل الواقع المتغير والمعلومه المتاحهدراسة أصول تدريب الشباب وإكسابهم العادات النافعة في المجتمع.ضرورة اعداد المعلم الملم بتحديات المستقبل حتى يتمكن من أداء رسالته على أكمل وجه ،وأهم تحديات المستقبل ،ألإنجاز السكاني ،وتداخل مجتمعات المعرفة ،والثورة المعرفية والتكنولوجية وثورة الاتصالات ، والعولمة الاقتصادية والثقافية والسياسية والتربوية
⏳لا بد من الاستفادة من الإمكانات الهائلة التي توفرها وسائل الاتصال والإعلام والهيئات الحكومية والخاصة “غير المدرسة”من أجل تنفيذ عملية التعليم بكفاءة وفعالية. من اجل تحقيق التربية المستدامة التي ترتكز تركز على أربع دعائم رئيسية يجب على المعلم السوداني أن يسعى لتحقيقها وتعزيزها لدى المتعلم وهي:
أولاً:- التعلم للمعرفة: تعلم كيفية البحث عن مصادر المعلومات، وتعلم كيفية التعلم للإفادة من الفرص التعليمية المتاحة مدى الحياة.
ثانياً:- التعلم للعمل: اكتساب المتعلم للكفايات التي تؤهله بشكل عام لمواجهة المواقف الحياتية المختلفة, وإتقان مهارات العمل الجماعي، في إطار التجارب والخبرات الاجتماعية المختلفة.
ثالثاً:- التعلم للتعايش مع الآخرين: اكتساب المتعلم لمهارات فهم الذات أو الآخرين، وإدراك أوجه التكافل فيما بينهم, والاستعداد لحل النزاع،وإدارة الصراع، وتسوية الخلافات،والحوار في إطار من الاحترام والعدالة والتفاهم والسلامة.
رابعاً:- . تعلم المرء ليكون: أن تتفتح شخصية المتعلم على نحو أفضل، وأن لا تغفل التربية المستقبلية أي طاقة من طاقات الفرد، بما فيها الذاكرة،والاستدلال، والتفكير، والحس الجمالي،والقدرات البدنية، والقدرة على التواصل.
يحتاج التعليم لمراجعة المناهج والوسائل والطرق الخاصة بالتدريس مع اﻻهتمام بتدريب المعلم بالتركيز على التدريب الخارجي ليصبح مواكبا للتطور التكنلوجي والعلمي.نتعهد اصحاب القدرات العقلية ( الموهبة ) . في المجالات المختلفة ببرامج أشد خصوصية
📭دور الاسرة …المجتمع ….منظمات المجتمع في مواجهة تيار العولمة
⏳اعتماد إدخال الأسرة في مناهج التعليم في – لاسيما في – المرحلة المتوسطة والثانوية للبنين والبنات، على: قيمة الأسرة، ومكانة المرأةفي الإسلام، والمفهوم الشرعي للعلاقة بين الرج–والمرأة، والحقوق الزوجية، والوسائل الفعالة في تربية الأولاد
⏳عدم عزل الأطفال عن الحياة والتكنولوجيا؛ لأن ذلك غير ممكن أمام التدفق اليومي الهائل، و تثقيفهم وتحصينهم وتحميلهم رسالة الدعوة والمسؤولية، ومتابعتهم عن قرب، ولنا في لقمان الحكيم خير أسوة، إذ تتضمن وصاياه لابنه منهجًا تربويًا وعمليًا رائعًا.تفعيل دور الأسر للتفاعل مع قضايا الشباب، وتوفير المقومات والآليات التي تعينها على استيعاب وفهم المستجدات في حياة الشباب وفق الضوابط الشرعية، وبالتالي تلبية احتياجاتهم، واسترجاع دورها الريادي في عملية الضبط الاجتماعي، والحرص على تلافي القصور في لغة الحوار بين الأجيال داخل الأسرةانشاء مركز للدراسات والبحوث يهتم بقضايا النشء والشباب ويوجه المؤسسات والمنظمات ذات الصلةتصميم برامج موجهة للشباب للمنظمات ذات الصلةتفعيل دور المساجد والاندية تجاه الشبابتنظيم دورات توعية وتدريب للامهات في تربية الاطفال القدوات ودورها في مواجهة الغزو الثقافيالقدوة هو كل من يؤثر في اي شريحة من شرائح المجتمع بسلوكه او فكرهعلينا أن نكتشف الرجل القدوة ..والمرأة القدوة ..وإن نهتم بهما ..فما أحوجنا لتحقيق التطور والنهضة الي القدوات ..والذين بهم يختصر الطريق ..وتقطع المسافات ..وتتحقق الرجاءات نحتاج إلى القائد القدوة ..الذي يستفيد من تعدد الثقافات والقبائل عندنا ويطوعها لصالح مشروع نهضة الأمة السودانيةالاهتمام بنجوم الرياضات المختلفة والفن و لابد من اعداد برامج توعويه والحرص على تسليط الضوء علىها عبرهم حوامل لتلك الغايات بمايحقق الفائده القصوى،منهم اقله سيساعدون في الهام الكثير من النشء عبر جمل معده بعنايه ورسائل اجتهد عليها التربويين وخبراء علم النفس والاجتماع وعلاقات ليتحقق منها غايات معينه واضعين في الاعتبار تأهيل اللاعب أو الفنان حتى يمتد بذله حتى مفارقته الملاعب …لابد من انتاج وصناعة قدوات و حوامل لرسائل القدوات لتصل الى اكبر قطاع من شباب بلادي بذلك نكون استفدنا من منتجات العولمه في بث رسائلنا التوعوية ودخلنا في حربنا المفتوحه بما استطعنا لان الايه تقول “ما استطعتم”نحن بحاجه الليله لذلك القدوة التي بمشي بينهم والذي،هو قريب من عمرهم الذي يزهلهم بجماع خصاله في قروب اخر يعني بتوثيق جماعي للمعاصرين لشهداء لابد من صناعة القدوات ان لم تنتبت في منابتها الطبيعيه لان الحرب لاتنتظرالقائد القدوة الذي يجمع ولا يفرق …عنده التواضع ونكران الذات ..هين لين ( في غير هوان ولا ضعف ) يالف ويؤلف ..ويمتلك قدرة علي قراءة المستقبل ..المشاكل المتوقعة ..والحلول الممكنةعنده ثقه بنفسه ..والمجتمع الذي حوله …يستشير ولا ينفرد برأيه شديد الإيمان بالاهداف التي يعمل من أجلها … يمتاز الذيالتحمل والمثابرة …حليم ..كريم ..تجتمع فيه الأخلاق الفاضلة والقيم النبيلة … يمتاز بالفراسة ومعرفة الناس وانزالهم منازلهم …يمتاز بطول البال ..غير متسرع …والحلم و الأناة من صميم طباعه
0 تعليق